أصدقاء 48 - Friends 48
أهلا وسهلا بك

أصدقاء 48 - Friends 48


 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام فمتى نكون مثلهم؟؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
NiCe GiRl
الإدارة
الإدارة


انثى الاسد عدد المساهمات : 118
نقاط : 344
تاريخ التسجيل : 13/08/2011

مُساهمةموضوع: هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام فمتى نكون مثلهم؟؟؟    الثلاثاء أغسطس 16, 2011 11:14 pm





هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام فمتى نكون مثلهم؟؟؟

اجتمع الصحابة في مجلس .. لم يكن معهم الرسول عليه الصلاة والسلام .. فجلس خالد بن الوليد .. وجلس ابن عوف ... وجلس بلال
وجلسابو ذر ..
وكان ابو ذر فيه حدة وحرارة فتكلم الناس في موضوع ما ... فتكلم أبو ذر بكلمة اقتراح : أنا أقترح في الجيش أن يفعل به كذا وكذا .
قال بلال : لا .. هذا الإقتراح خطأ .
فقال أبو ذر : حتى أنت يابن السوداء تخطئني
فقام بلال مدهوشا غضبانا أسفا .. وقال : والله لأرفعنك لرسول الله عليه الصلاة والسلام .. وأندفع ماضيا إلى رسول الله .
وصل للرسول عليه الصلاة والسلام ..وقال : يارسول الله ...
أما سمعت أبا ذر ماذا يقول في ؟
قال عليه الصلاة والسلام : ماذا يقول فيك ؟؟
قال : يقول كذا وكذا ..
فتغير وجه الرسول صلى الله عليه وسلم ..وأتى أبو ذر وقد سمع الخبر .. فاندفع مسرعا إلى المسجد ..
فقال : يارسول الله .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
قال عليه الصلاة والسلام : يا أبا ذر أعيرته بأمه .. إنك امرؤ فيك جاهلية
فبكى أبو ذر رضي الله عنه.. وأتى الرسول عليه الصلاة والسلام وجلس .. وقال يارسول الله استغفر لي .. سل الله لي المغفرة
ثم خرج باكيا من المسجد ...
.. وأقبل بلال ماشيا ...فطرح أبو ذر رأسه في طريق بلال ووضع خده على التراب ...وقال :
والله يا بلال لا ارفع خدي عن التراب حتى تطأه برجلك
.. أنت الكريم وأنا المهان
فأخذ بلال يبكي .. وأقترب وقبل ذلك الخد ثم قاما وتعانقا وتباكيا . ..



هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام رضي الله عنهم أجمعين.
ان بعضنا يسيء للبعض في اليوم عشرات المرات .. فلا يقول : عفواً ويعتذر
إن بعضنا يجرح بعضا جرحا عظيما .. في عقيدته ومبادئه وأغلى شيء في حياته فلا يقول .. سامحني .
إن البعض قد يتعدى بيده على زميله .. وأخيه .. ويخجل من كلمة : آسف .
الإسلام دين التقوى لم يفرق بين لون أو حسب أو نسب ...
فلماذا يعجز أحدنا عن الإعتذار لأخيه .. بهدية صغيرة .. أو كلمة طيبة .. أو بسمة حانية ... لنضل دوما على الحب والخير أخوة .
الانسان ثمرة الطاعة والمحبة ..فكل مطيع لله مستأنس...
موضوع أعجبني فنقلته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://friedns48.forumisrael.net
 
هذه هي حياتهم يوم تعاملوا بالإسلام فمتى نكون مثلهم؟؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
أصدقاء 48 - Friends 48 :: المنتديات الإسلامية :: قسم قصص القران والانبياء والصالحين-
انتقل الى: